غير مصنف

ليس الفشل ما يقتل الأحلام، وإنما الارتياب

يتحدث ريتشارد برانسون رجل الأعمال المعروف ومؤسس مجموعة فيرجن جروب التي لديها حوالي 360 شركة في تدوينة شخصية له عن قتل الأشخاص لأحلامهم من خلال ارتيابهم وشكّهم بها، ويشير ريتشارد أنّه سمع ذلك الإقتباس من سوزي قاسم، المخرجة السينمائية، والكاتبة والشاعرة، خلال لقاءه بها، وجعلته تلك الجملة يفكّر مطولاً بها، كما يشير إلى أنّ التجربة

نحو نظرة واقعية للنجاح

تلاحقنا كلمة النجاح ببجاحة في كل مكان، وتساهم وسائل التواصل الإجتماعي بترسيخ مفاهيم تبسيطية عن النجاح ورواية القصص الرومانسية التدليسة عنه، والتي تسبب الإحباط لكثيرين لا يدرون بما يجري وراء الكواليس، ومن ثمّ يعتقدون أنه “فاشلون”، بينما انّ كلّ ما في الأمر أنّ هناك مبالغة وتضخيماً، وحتى تبسيطاً كبيراً في تلك القصص، وتركيزاً على تكرار

الجهل بالأسباب خير من اختلاقها

هل حدثَ معك أمرٌ ما ذات مرّة، وسارعتَ بإيجاد تفسيرٍ سببي له؟ حسناً عندما نقوم بأمرٍ ما بسببٍ عشوائي يقوم الدماغ بالإيعازِ بإيجاد تفسير ما لذلك، بعبارة أخرى يقوم الدماغ بتأليف قصةٍ تفسيرية لما قام به، لتبدو كأنها قصة كاملة.

أنت لا تحتاج للتمويل للإنطلاق بفكرتك

منذ فترة تواصل معي أحدهم وأخبرني أنّ لديه فكرة عظيمة، وأنّه إذا ما قد نفّذها فإنّها ستكون مشروعاً رابحاً جداً، ولكن لديه فقط عقبة صغيرة وهي أنّ كل ما يحتاجه فقط هو “أرض، خط إنتاج، ورأس مال لا بأس به” !! يردد البعض دوماً أنّه لا يستطيع الإنطلاق بأيّة فكرة بدون وجود تمويل كاف، ويقول الكثير:

قراءة في كتاب “كيف تحقق أيّ شيء تريده” لـ ديريك سيفرز

إذا كنت من متابعي أحاديث تيد الشائقة، فلابدّ أنّك قد صادفت إحدى الأحاديث الممتعة لـ ديريك سيفرز والتي تتميز بأنها قصيرة، رشيقة، وجذابة، والمميز بها اكثر مما سبق، هو أنّ كل حديث هو لمدة حوالي ثلاثة دقائق فحسب، وقد شاهدها حوالي 13 مليون شخص حتى الآن. ديريك سيفرز هو موسيقي، مغنّي، ورائد أعمال، باع شركته

لا يتعلّم من لا يفشل

بدون مقدّمات، لقد تعلّمنا في المدرسة أن نشعر بالإحباط عندما نفشل. لكن خلافاً لما تعلّمناه في المدرسة، يُعتبر الفشل شيئاً جيداً جدّاً. بل ومن أفضل أساليب التعلم، وربما الأفضل على الإطلاق. ولكن بدلاً من الاستفادة من ذلك، فإنّ معظم المدارس للأسف، تعمل جاهدةً على تحويل الفشل إلى شيء مقيت. وحين يتخرج الطلّاب من المدارس وبعد

كيف خسرت 10 كيلوجرامات من الوزن الزائد خلال شهر باتباع عادات سلوكية مختلفة

هل يمكن فعلاً خسارة 10 كيلوجرامات من الوزن الزائد خلال شهر، وهل يحتاج ذلك لحميّة غذائية معينة، وريجيم قاس، أم يمكن التحوّل لذلك من خلال اتباع عادات غذائية صحيّة فحسب. حسناً لست طبيباً ولا أدّعي ذلك، ولكنني باحث في الإقتصاد السلوكي، وأعرف أنّ الدراسات السلوكية تمكننا في فهم السلوك البشري ولربّما تغييره. ولأنّني طالما سمعت التعليقات