15مايو

التابع الأول أهم من القائد

أيهما أهم لنجاح مبادرة ما ، القائد أو المبادر الأول، أم أول من يتّبعها؟ يتحدث ديريك سيفرس في حديث تيد شائق عن أهمية وجود تابع مؤمن بأفكار القائد، وأنه قد يكون أهم من القائد أيضاً.

يتكلم ديريك سيفيرس بأسلوبه الممتع الشائق، ومحادثته القصيرة عن أهمية التابع الأول في نجاح حركة ما. يظن الكثير أن علينا تمجيد القائد صاحب الخطوة الأولى والمبادرة في أي حركة ما، أو مبادرة مجنونة ما.

يعرض ديريك سيفرس في مؤتمر تيد فيديو قصير لا يتجاوز الثلاثة دقائق يوضح كيف أن التابع الأول للقائد هو الذي يجعل للحركة معنى، ويشجع الآخرين للإنضمام لها، لتكبر شيئاً فشيئاً. يشير ديريك لخطأ نسب كل الفضل للرجل الأول، ويقول:

صحيح أن الرجل الأول هو الذي سيحصل على كل الفضل، ولكن في الواقع إن ” التابع ” الأول هو الذي حول ” المجنون ” الأول إلى قائد”.

 يختتم ديريك كلامه بالقول : ” لنستخلص الدروس، عليك كقائد أن تعي تماماً أهمية ” تنمية ” تابعك الأول كما وأنه ” شريك متساوٍ” معك لأن الأمر المهم هو  الحركة”.

مشاهدة ممتعة.

شارك التدوينة !

تعليق واحد

  1. اشكرك فادي على كتابتك التي جعلتني اشاهد الحديث من جديد.
    تعليقي يختلف الأن من وحي التجربة المحلية العربية.

    التعامل بندية مع التابع الاول حق ولكن له تبعات.
    على كل حركة ان تنتبه أنه عندما يأتي الوقت الذي يدعو التابعين الاول لتحاصص الفضل فأن الحركة على وشك انت تنتهي الى انقلاب.
    عزيزي القائد لا تقبل أن تتحاصص الفضل مع الاخرين.. ان ارادوا ذلك فأعطهم على الملئ الفضل كله ولا تكتفي بالتجاوب و شكر لفضلهم الكبير في مجلس التحاصص.
    اعطهم الفضل كله ثم تكلم للجميع عن اهدافك و جدد الحركة.
    الرجل الثاني اصبح بعد هذه الفترة يرى نفسه قائدا كافيا وحده… انتبه فالخطوة التي سيراها تالية هي التخلص منك و من اهدافك.
    لذلك انصحك باقتراح الانقسام
    لابأس بالانقسام المتعاون. فالخلايا تتكاثر بالانقسام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*

يمكن الإقتباس شرط الإشارة للمصدر.