13مارس

الخطوات العشرة للتركيز في العمل

يعاني معظم الأشخاص من قلّة التركيز في إنجاز المهام، وخاصة مع المقاطعات الكثيرة في حياتنا، سواء المقاطعات الشخصية، أو المقاطعات الإلكترونية، من وسائل التواصل، ووسائل التواصل الإجتماعي، وبرامج الدردشة عبر الموبايل، فما هو الحل لزيادة التركيز، وزيادة الإنجاز؟

نيلسون وانغ، وهو كاتب، رائد الأعمال، ذو خبرة عشرة سنوات في التكنولوجيا، كما أنه الأكثر مشاهدة على موقع “Quora” في مجال التحفيز الشخصي. بدأ نيلسون تجربته الأولى ككاتب وفشلت فشلاً ذريعاً، إذ لم يبع أكثر من خمسين نسخة. بعد ذلك، وبفضل مثابرته، انتهى المطاف به كاتباً ضمن أشهر المدونات العالمية، بالإضافة لوصول إجاباته على موقع “Quora” لمليوني مشاهدة. يعتقد نيلسون أن ما حققه يعود لاتباعه وصفة التركيز الخاصة به. يصف نيلسون ضمن وصفته معادلة التركيز عشر خطوات يجب القيام بها، وإليكم تلك الخطوات.

الخطوات العشرة للتركيز في العمل:

1. استخدم مبدأ باريتو – ينص مبدأ باريتو على أن 80% من النتائج تأتي من 20% من الأسباب في معظم الأشياء. قبل أن تبدأ حتى بالتركيز على تنفيذ مهامك، افهم “أين” يجب أن تركز طاقتك؟ طبّق مبدأ باريتو في العمل، ركّز طاقتك في 20% المهمة، ومن ثم إحصل على نتائج مذهلة بدل تبديد طاقتك.

 2. قم بتحدي الـ 30 دقيقة – قم بالتركيز لمدة 30 دقيقة على فعل شيء واحد فقط بكامل جهدك وطاقتك، دون أي تشتت، دون أي تعدد للمهام. قد تعتقد أن 30 دقيقة قليلة، ولكن ليس الأمر كذلك البتّة. إن تركيز 120% من طاقتك على مهمة واحدة لـ 30 حقيقة هو فترة زمنية طويلة، وأنا أطلق عليها ماراثون، ولا تنسى أن تأخذ فترة راحة حين تنتهي، وأن تكافئ نفسك مكافأة معنوية.

3. ادخل في حالة تأمّل – توضح البحوث التي يرجع تاريخها للسبعينات أن الرهبان البوذيين الذين يتأملون لسنوات بانتظام يؤدون بشكل جيد جدًا في مهام التركيز، وخلال فترة ال 5 دقائق راحة بين مهمّة وأخرى، خذ وقتك للتأمل. أغلق عينيك، وركز على تنفسك، وتحرر من كل شيء.

4. خذ قيلولة – خذ قيلولة، قد تجد ذلك غريباً بعض الشيئ، ولكن هل تعلم أنّ توماس أديسون، وهو واحد من أكثر المبتكرين الأمريكيين أهمية، كان أيضًا من أبطال العالم في أخذ القيلولة! حسنًا، لا يوجد شيء اسمه بطل العالم في أخذ القيلولة، ولكن النقطة هنا هي أنه كان يأخذ قيلولة بانتظام. إن الفترة الطويلة من التركيز الشديد تتطلب منك أن ترتاح جيدًا. تأكد من النوم بشكل جيد ولوقت كافي حينما تستطيع، بالمناسبة بالنسبة لمعظم الناس، فإنّ فترة ثمان ساعات هي فترة كافية.

5. حدد أهدافك- قم بالتركيز على أهم ثلاثة أهداف تريد تحقيقها والتي ستحقق أكبر تأثير لك، وضعها صوب عينيك دوماً.

6. استفد من الصباح – بالنسبة لأغلب الناس، إنّ أفضل وقت للتركيز هو الصباح، واجه أكبر تحدياتك حينما تستيقظ مباشرة، ستكون طاقتك أعلى، ولن تواجه العديد من المعوقات. ابدأ بالمهام الصعبة صباحاً بدل إضاعة الوقت في تفقد إشعارات فيسبوك، والرد على البريد الإلكتروني، وتفقد باقي وسائل التواصل الإجتماعية.

7. نفّذ مهمة واحدة كل مرّة – توقف عن تعدد المهام، لا تفتح عدة تبويبات ضمن المستعرض اثناء عملك. حينما تعمل على مهمة، تأكد من أنها المهمة الوحيدة التي تعمل عليها بحيث تبقى مركزاً عليها. تخلّص مما يشتت ذهنك. يمكن أن نطلق على هذا الأمر بالتبويبة الواحدة، فعندما تريد كتابة رسالة محددة، أو موضوعاً محدداً، قم بإغلاق كل علامات التبويب المفتوحة ضمن مستعرض الإنترنت. لا يمكن أن تركز بالعمل، وبريدك الإلكتروني مفتوح، وصفحة فيسبوك تستقبل الإشعارات، وصفحة الأخبار تعرض شريط إخباري بآخر الأخبار.

8. توقف عن التفقد المستمر للبريد الإلكتروني – إن التحقق من رسائل بريدك الإلكتروني والرد على كل رسالة حينما تأتي مباشرة، هو أمر غير منتج حقًا، ما لم يكون هناك أمر مستعجلاً يتطلب الرد الفوري، وحتى تلك الحالات فهذا لا يعني الرد خلال دقائق على كل رسالة، ففي حالات الطوارئ سيتصل بك الشخص، ولن ينتظر ردك على بريد الكتروني بسرعة. إنه لمن الأفضل التحقق من بريدك الإلكتروني في أوقات محددة، مرتين لثلاث مرات في اليوم، ومن ثم وضع أولوية للرد على الرسائل وفقًا لذلك، والرد على جميع الرسائل سوّية، بدل تقضية اليوم في مقاطعات تفقد الرسائل، والرد عليها.

9. استبدل الكافيين بالتمارين – بيّنت عدة دراسات أن التمارين الهوائية يمكن أن تحسن أداء مناطق المخ المرتبطة بالانتباه على المدى القصير والطويل، وقد تكون أكثر فائدة من تناول القهوة والمنبّهات، يمكن أن تبدأ نهارك ببضع تمارين رياضية في الصباح، بدل فنجان القهوة.

10. كن سعيداً – لو كنت في حالة مزاجية سيئة، فإن الأفكار السلبية ستجرك لأسفل في دوامة طويلة من القلق والخوف، ولن تركز في عملك. لذلك لا تترك هذا يحدث لك، ولو اضطررت، شاهد فيديو مضحك على اليوتيوب، أو خُض محادثة مرحة مع صديق لك، أو ارقص لوحدك في الغرفة، إن السعادة تزيد من تركيزك.

 المصادر:

هذه التدوينة ترجمة لي لصالح صفحة باشيونيرز، أول ظهور لها على الرابط التالي

رابط السؤال والجواب للمقال الأصلي هنا



شارك التدوينة !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*

يمكن الإقتباس شرط الإشارة للمصدر.