يتحدث ريتشارد برانسون رجل الأعمال المعروف ومؤسس مجموعة فيرجن جروب التي لديها حوالي 360 شركة في تدوينة شخصية له عن قتل الأشخاص لأحلامهم من خلال ارتيابهم وشكّهم بها، ويشير ريتشارد أنّه سمع ذلك الإقتباس من سوزي قاسم، المخرجة السينمائية، والكاتبة والشاعرة، خلال لقاءه بها، وجعلته تلك الجملة يفكّر مطولاً بها، كما يشير إلى أنّ التجربة

في حوار رائع عملي في تيد، يقدم بيل جرووس لنا نتيجة تحليله للشركات التي عمل معها لأكثر من 20 عام.

منذ فترة تواصل معي أحدهم وأخبرني أنّ لديه فكرة عظيمة، وأنّه إذا ما قد نفّذها فإنّها ستكون مشروعاً رابحاً جداً، ولكن لديه فقط عقبة صغيرة وهي أنّ كل ما يحتاجه فقط هو “أرض، خط إنتاج، ورأس مال لا بأس به” !! يردد البعض دوماً أنّه لا يستطيع الإنطلاق بأيّة فكرة بدون وجود تمويل كاف، ويقول الكثير:

إذا كنت من متابعي أحاديث تيد الشائقة، فلابدّ أنّك قد صادفت إحدى الأحاديث الممتعة لـ ديريك سيفرز والتي تتميز بأنها قصيرة، رشيقة، وجذابة، والمميز بها اكثر مما سبق، هو أنّ كل حديث هو لمدة حوالي ثلاثة دقائق فحسب، وقد شاهدها حوالي 13 مليون شخص حتى الآن. ديريك سيفرز هو موسيقي، مغنّي، ورائد أعمال، باع شركته

تمّ دعوتي لحضور منتدى وايز@مدريد، تحت عنوان تصوّر مستقبل التعليم، وأحاول في هذه التدوينة السريعة إلقاء الضوء على أهم الإتجاهات والأفكار التي عرضت فيه.

إنّ مجالات سوق العمل كثيرة، ولكلّ مجال خصائصه ومميزاته فإذا كنت موظفاً أو رائد أعمال ستحكم عليك طبيعة عملك حتماً اتباع أساليب معينة أثناء أداء مهامك اليومية، أمّا إذا كنت قد اخترت العمل الحر أو ترغب بالدخول إلى عالم العمل بشكل مستقل فعليك الالتفات لمجموعة من النقاط والنصائح التي ستعينك في عملك المستقل مهما كانت

يعاني معظم الأشخاص من قلّة التركيز في إنجاز المهام، وخاصة مع المقاطعات الكثيرة في حياتنا، سواء المقاطعات الشخصية، أو المقاطعات الإلكترونية، من وسائل التواصل، ووسائل التواصل الإجتماعي، وبرامج الدردشة عبر الموبايل، فما هو الحل لزيادة التركيز، وزيادة الإنجاز؟

تقدم هذه التدوينة المترجمة بتصرف من مقالة ضمن مجلة هارفارد بزنس ريفيو، رؤية أخرى حول ترشيد الإنفاق، وكيف يمكن أن يكون فرصة لنمو الشركة، وإعادة هيكلتها لتحقيق نجاح أكبر.

يمكن تعريف عقدة التأليه الشخصي بأنها ذلك الإعتقاد الغير قابل للتغيير، والذي يخالج المصاب به تجاه أمر ما، بحيث يعتقد أنه على صواب مهما كانت الأدلة المخالفة لذلك. يرفض الشخص المصاب بعقدة التأليه الشخصي بأن يعترف بإحتمالية وقوعه بالخطأ، أو بفشله، حتى لو واجه الأدلة التي تبرهن ذلك، فهو شديد اليقين بوجهة نظره حتى لو وجد دليلاً

تجربة شركة Bellhops في تطبيق استقلالية الموظفين.