إستضافت شبكة إنطلق: التوظيف بشكل مختلف جلسة نقاش حول مستجدات “سوق العمل والتوظيف بعد أنهاء أزمة كورونا” واستضافت الضيوف مع المداخلات التالية:

رامي عيسى : مؤسس شبكة انطلق للتوظيف عن بعد، وشبكة بنفسجي للتسويق، يعمل حالياً كاستشاري مستقل للعديد من المشاريع والشركات داخل وخارج دولة قطر

فادي عمروش : دكتوراة في الاقتصاد السلوكي من جامعة غرناطة في إسبانيا، يعمل حالياً مديراً تقنياً CTO في مؤسسة نيوفيرستي التعليمية بالاضافة لعملة كاستشاري متعاقد مع عدد من المنظمات الدولية والمراكز التدريبة.

أنس المرعي : مدرب ومتحدث ومستشار مؤسسي وحكومي متخصص في الإتصال والإعلام الرقمي وريادة الأعمال، محكّم في 7 جوائز إقليمية وعالمية، ضيف لدى وسائل الإعلام العربية والعالمية.

مداخلة رامي عيسى:

مداخلة فادي عمروش:

مداخلة أنس المرعي:

بدعوة من الصديق رامي عيسى مؤسس ومدير مجموعة بنفسجي وشبكة انطلق، شاركت في جلسة دردشة جماعية ضمن اللقاء البنفسجي الأول حول التسويق للمشاريع الناشئة.

حضر الجلسة حوالي 70 شخص بإدارة ميسّر الجلسة الصديق صاحب الفكرة “محمد الدعاس” شريك في شركة Engage التركية وبحضور كلّ من الضيوف الأصدقاء محمد سلواية شريك مؤسس شركة Mpire السويدية والصديق الغالي رامي عيسى شريك مؤسس شركة C4Q ومدير مجموعة بنفسجي وشبكة انطلق.

مشاهدة ممتعة

تعريف المتحدثين كما ورد في الندوة:

د. فادي عمروش
يأتي د. فادي عمروش من خلفية معلوماتية حيث يحمل شهادتي الإجازة والماجستير في الهندسة المعلوماتية من جامعة حلب في سورية، ثم إنتقل لعالم الإقتصاد وإدارة الأعمال ، حيث أكمل الماجستير والدكتوراه في الإقتصاد السلوكي من جامعة غرناطة في إسبانيا عام 2012.
عمل باحثاً زائراً مع عدد من الجامعات الإسبانية ومن ثمّ تفرغ لعالم ريادة الأعمال والعمل المستقل منذ عام 2014 حيث عمل على عدد من المشاريع الريادية، فشل في بعضها ونجح في بعضها الآخر.
فادي حالياً شريك مؤسس في حاضنة أفكار بلس المجتمعية ، والمدير التقني في مؤسسة نيوفيرستي التعليمية الألمانية، واستشاري مستقل مع عدد من المنظمات الدولية والمعاهد التدريبية.
لديه خبرة في التسويق والتسويق الرقمي لأكثر من 15 عام، وهو المحاضر الرئيسي في برنامج التسويق الرقمي بالتعاون مع مهارات من جوجل ونيوفيرستي بعدد طلاب تجاوز 10 الاف طالب حتى الآن.

الأستاذ رامي عيسى
– بكالوريوس إدارة أعمال اختصاصي تسويق
– لاعب منتخب سوريا سابقاً بكرة السلة ومؤسس مدرسة رامي عيسى لكرة السلة في اللاذقية
– مدير التسويق بشركة “أفاق للرخام والجرانيت” – قطر
– شريك مؤسس لشركة “C4” المختصة بالمكملات الغذائية للرياضيين – قطر
– رئيس لجنة التسويق والعلاقات العامة في الجالية السورية – قطر
– خاضع للكثير من الدورات في الإدارة والتسويق آخرها دورة التسويق الرياضي من أكاديمية نادي برشلونة
– مؤسس ومشارك بالكثير من التجمعات مثل تجمع “بنفسجي” الخاص بمحبي التسويق بالوطن العربي وشبكة أنطلق الخاصة بالتوظيف عن بعد
– أعمل حالياً على تأليف كتاب خاص بالتسويق تحت عنوان ” تزوج عميلك”
– مقيم في الدوحة منذ 8 سنوات

الأستاذ محمد سلواية

– يبلغ محمد من العمر ٣٠ سنة

– درس كل من هندسة التصميم والانتاج في سوريا و New media design في جامعة يونشوبنغ السويدية

-عمله الأساسي هو Brand designer، بدأ العمل كمصمم غرافيكي ثم كمدير إبداعي و حالياً يشغل منصب CEO في شركة Mpire السويدية.

– مؤخراً فاز بجائزة Din bästa sida السويدية لأفضل إعلان ديجيتال لعام ٢٠١٩ في المقاطعة.

تواجه البشريّة حاليًا أزمةً عالميةً بالتصدي لفيروس كورونا، ولعلّ أكبر أزمة حاليًا ليست الفيروس بحدّ ذاته، وإنّما القرارات التي نتخذها بشأنه، والتي ستبني صورة مستقبلنا. ستشكّل القرارات التي تُتّخذ الآن العالمَ على الأرجح لسنوات قادمة، سيعاد تشكيل أنظمة الرعاية الصحية والاقتصاد والسياسة وحتى الثقافية، وبقدر ما يجب أن نتصرف بسرعة وحسم بقدر ما يجب علينا الأخذ بعين الاعتبار عواقب المدى لأفعالنا عند الاختيار بين البدائل المتاحة، ولذلك يجب أن نسأل أنفسنا ليس فقط عن كيفية التغلب على التهديد الفوري للفيروس، وإنّما أيضًا أي نوع من العالم سنعيش بمجرد مرور تلك العاصفة وتحقيق تلك الإجراءات.

طرحت ذات مرة سؤالاً على صفحتي على فيسبوك للتفكير خارج الصندوق يتضمن سؤالاً في ظاهره سخيف، وهو كيف تفضّل شرب القهوة مع حليب أو بدون حليب، وإليكم ما أريد الإشارة لهم بعيداً عن النتائج التي صوتت لشرب القهوة بدون حليب طبعاً، والتي أصوّت لها أيضاً.

Image result for coffee vs coffee with milk

حين يتم سؤالنا عن رأينا في أي موضوع، أو خيارنا الذي نفضّل اتخاذه، لا نعطي غالباً سلوكنا الحقيقي الفعلي، ولا يعود السبب أبداً إلى تدليس منّا أو عدم رغبة في ذلك أبداً.

كل ما يحدث أن السلوك النظري مختلف تماماً عن السلوك الحقيقي، وعليه في السلوك النظري يكون لدينا ترف التفكير بالخيارات المثالية، والتفكير برأي المجتمع، والتفكير بشكل مثالي، ولكن عملياً وحين نتخذ القرار نتخذه بناء على مؤشرات اخرى وغالباً ما يكون قرارنا غير عقلاني في الحياة العملية ولربّما بعيد عن المثالية التي ننشدها.

في الحياة المثالية مثلاً، ستخبر صديقك أنّه إذا كان لديك طفلة فستشتري لها لعبة لتنمية الذكاء مثلاً وستكون واثقاً من ذلك، لكن حين يأتي ذلك الموقف عملياً، وتذهب فعلياً لشراء هدية ستشتري لها ذلك الدب الكبير وتنسى لعبة الذكاء! لأن الدب بكل بساطة يحيط بك في كل مكان، بينما لعبة الذكاء تتطلب منك البحث أكثر عنها!

لنعد لمثال القهوة، يقول مالكوم جلادويل -كاتبي المفضّل- في حديث شهير له، حين نسأل الناس عن رأيهم بالقهوة، فسيعطون الإجابة التالية:

قهوة سوداء غامقة، بدون حليب.

Image result for coffee

ويشير مالكوم أنّ تلك الإجابة متوقعة لأنها الإجابة المثالية في المجتمع، والتي يتعارف الجميع أنّها مميزة فالقهوة الحقيقة هي الغامقة، المركزة، بدون حليب!

ولكن ماذا يحدث إذا غيرنا اللعبة وبدل أن نسألهم عن رأيهم، وضعنا لهم أكواب من القهوة المتنوعة على الطاولة، قهوة، قهوة بحليب ( او سمّها كابتشينو ) فماذا سيختارون؟

Image result for coffee

سيختار الغالبية القهوة مع حليب، لأنّه حين ذلك يصبح القرارعملياً تنفيذياً، وليس حبراً على ورق.

حين يذهب الناس للمقهى يطلبون قهوة بحليب بمختلف أنواعها و يغفلون إجاباتهم المثالية التي طرحوها بأنّهم لا يتخيلون القهوة مع حليب أصلاً، فهي الآن اسمها موكا، أو كابتشينو أو اي اسم آخر .. و يفكر دماغهم بأنه لا جدوى للجلوس في المقهى من أجل مجرد قهوة يمكنه أن يصنعها في البيت بسهولة نسبياً.

ما أريد أن اصل له، أن الإستبانات لا تعطيك أي نتيجة في أي بحث فالمشاركون يعطون إحدى الإجابات التالية:

  • إجابة مثالية
  • اجابة متوافقة مع المجتمع
  • اجابة مفبركة

و مهما كانت الإجابة فهي مجرد صدفة أن تتشابه مع السلوك الحقيقي الفعلي..

في إحدى تجاربي خلال التحضير للدكتوراه في الإقتصاد السلوكي واتخاذ القرار في جامعة غرناطة (إسبانيا)، قام المشاركون بتغيير رأيهم بنسبة وصلت ل 92% حين أخبرناهم في نهاية التجربة أنّ عليهم اتخاذ قرارهم النهائي والذي ستكون تبعته نيل مكافأة مادية.

هل تتخيل ذلك ..؟

اختار المشاركون خياراً بالبداية جازمين أنّه الأفضل ولكن حين تم إخبارهم أن الأمر ليس مجرد استبيان وإنما ستنال مكافأة مادية هذه المرة ( حوالي 20 يورو) قام معظمهم بتغيير خياره إلى الخيار الذي يؤمن به فعلياً دون تجميل .. فهو غير مستعد لخسارة مكافأة مادية من أجل اعطاء اجابة مثالية ..

وعليه:

إذا كنت تنوي بيع خدمة ما، فانتبه من فخ الإستبانات ورأي الزبائن بم يفضلونه، والأفضل التفكير بطريقة عملية مخبرية لاختبار ما يفضلون بشكل عملي مبني على التجارب والمبيعات الفعلية واهرب مما يخبرونك به بأنهم يفضلونه ..

Image result for questionnaire

هم لا يغشونك .. هم ببساطة لا يعرفون، ولن يقتتعوا أصلاً ان سلوكهم الحقيقي غير عقلاني ..

يزيد التطوع من فرصة حصولك على فرصة عمل، نتيحة اشهارك لنفسك في المجالات التي أنت جيد بها و بناء شبكة من العلاقات التي سترد لك الجميل بفرص عمل مع معارفهم.

يتحدث ريتشارد برانسون رجل الأعمال المعروف ومؤسس مجموعة فيرجن جروب التي لديها حوالي 360 شركة في تدوينة شخصية له عن قتل الأشخاص لأحلامهم من خلال ارتيابهم وشكّهم بها، ويشير ريتشارد أنّه سمع ذلك الإقتباس من سوزي قاسم، المخرجة السينمائية، والكاتبة والشاعرة، خلال لقاءه بها، وجعلته تلك الجملة يفكّر مطولاً بها، كما يشير إلى أنّ التجربة

في حوار رائع عملي في تيد، يقدم بيل جرووس لنا نتيجة تحليله للشركات التي عمل معها لأكثر من 20 عام.

تلاحقنا كلمة النجاح ببجاحة في كل مكان، وتساهم وسائل التواصل الإجتماعي بترسيخ مفاهيم تبسيطية عن النجاح ورواية القصص الرومانسية التدليسة عنه، والتي تسبب الإحباط لكثيرين لا يدرون بما يجري وراء الكواليس، ومن ثمّ يعتقدون أنه “فاشلون”، بينما انّ كلّ ما في الأمر أنّ هناك مبالغة وتضخيماً، وحتى تبسيطاً كبيراً في تلك القصص، وتركيزاً على تكرار

هل حدثَ معك أمرٌ ما ذات مرّة، وسارعتَ بإيجاد تفسيرٍ سببي له؟ حسناً عندما نقوم بأمرٍ ما بسببٍ عشوائي يقوم الدماغ بالإيعازِ بإيجاد تفسير ما لذلك، بعبارة أخرى يقوم الدماغ بتأليف قصةٍ تفسيرية لما قام به، لتبدو كأنها قصة كاملة.

بدون مقدّمات، لقد تعلّمنا في المدرسة أن نشعر بالإحباط عندما نفشل. لكن خلافاً لما تعلّمناه في المدرسة، يُعتبر الفشل شيئاً جيداً جدّاً. بل ومن أفضل أساليب التعلم، وربما الأفضل على الإطلاق. ولكن بدلاً من الاستفادة من ذلك، فإنّ معظم المدارس للأسف، تعمل جاهدةً على تحويل الفشل إلى شيء مقيت. وحين يتخرج الطلّاب من المدارس وبعد