هل يمكن فعلاً خسارة 10 كيلوجرامات من الوزن الزائد خلال شهر، وهل يحتاج ذلك لحميّة غذائية معينة، وريجيم قاس، أم يمكن التحوّل لذلك من خلال اتباع عادات غذائية صحيّة فحسب. حسناً لست طبيباً ولا أدّعي ذلك، ولكنني باحث في الإقتصاد السلوكي، وأعرف أنّ الدراسات السلوكية تمكننا في فهم السلوك البشري ولربّما تغييره. ولأنّني طالما سمعت التعليقات

يعرف الأصدقاء أنّه من العرف السائد لديّ أنّني أقوم بتغيير حسابي على فيسبوك كل فترة، وعادة ما تكون كلّ عامين مرّة، حيث أقوم بتعطيل الحساب القديم وإنشاء حساب جديد، وقد شرحت أسباب ذلك في تدوينة قديمة، ولكن ألا توجد طريقة لحذف النشاطات أولاُ بأول بدل حذف الحساب كاملاً؟

يدخل الأطفال المدرسة، ويبدأ المعلمون بغرس فكرة أنّ الإجتهاد هو مفتاح النجاح، وأنّه المعيار الأوحد، فمن جدّ وجد، ومن زرع حصد، ومن سار على الدرب وصل، والتكرار يعلّم “الشطّار”. وعلى مرّ الوقت، يكتشف بعض الطلاب زيف هذا الإدعاء نسبياً، إذ أنّ مواهبهم الطبيعية تساعدهم للبقاء في المقدمة ببذل مجهود أقل من الآخرين.

تشير العديد من التجارب السلوكية إلى أنّ الإنسان يفسّر الأحداث بعقله اللاواعي بشكل مختلف عن الواقع الفعلي، مما يجعل المؤثرات المحيطة به عاملاً مهماً في تفسيره لما يجري. على سبيل المثال، يخبرنا مالكوم جلادوبل في حديثه الممتع عن خيارات الناس أنّه إذا كان الشخص من عشّاق الكوكا كولا مثلاً، وقُدم له كأسين من نوعين مختلفين، دون أي

هل تكلّمت مرّة مع أحد أصدقاءك عن موضوع ما، وكان الهاتف على الطاولة، وفجأة بعد ساعات قليلة، وجدت إعلاناً على فيسبوك يتعلّق بنفس الموضوع الذي تكلمتم عنه؟ هل حدث ذلك معك؟ وهل الإدّعاءات أنّه من المحتمل أن تكون شركة «فيس بوك»، تستمع على مُحادثات الناس، طوال الوقت صحيحة؟ حسناً لقد قمت بتجربة ذلك، وهذا أمر صحيح.

تناقش إميلي وابنيك في حديث تيد غريب من نوعه فكرة جديدة، وهي أنّ بعض الأشخاص لا يكتفي بشغف واحد في الحياة، ولا يستطيع أن يكون ذو مهنة واحدة محددة طوال فترة حياته، وأن يلتزم بنفس نمط العمل لسنوات كثيرة جداً. وتدعو إميلي ذلك النوع من الأشخاص بأنه “ذو القدرات الكامنة المتعددة”، أو الشخص متعدد الشُغُف (جمع

نميلُ -معشر البشر- للكذبِ على أنفسنا، ومن ثمّ تصديق تلك الكذبات مع علمنا بها! يُساعدنا الكذب على أنفسنا على تعزيز الوهم لدينا، وتعزيز معتقداتنا بخصوص قدراتنا، وتعزيز آرائنا تجاه ما يحدث، وقد تحدثت سابقاً في تدوينة سابقة عن ذلك الأمر، وخاصة من وجهة نظر إقتصادية سلوكية تجريبية، ولكن الأخطر من ذلك، هو أنّ أدمغتنا لا

لطالما صدعوا رؤوسنا في كتب التنمية البشرية الشعبوية عن قوّة التفكير الإيجابي، وأنّها المفتاح لتنفيذ رغباتنا في الحياة. لكن بكل أسف، ليس هذا الأمر دقيقاً، إذ أنّ أبحاث عدّة وجدت أن التفكير الإيجابي المفرط لا يؤدي إلى تنفيذ الأهداف، وهؤلاء الذين يرسمون في أذهانهم خيالات إيجابية عن أهدافهم، يحرزون ذات التقدم أو حتى أقلّ من نظرائهم من

إحدى المشاريع التي أعمل عليها حالياً هو مشروع أكيد أونلاين، وهو مشروع يهدف للتحقق من الأخبار وصحّتها، وكشف الإشاعات والأخبار المزيّفة أولاَ بأول، ومن التحديّات التي تواجهنا هي كيفية الإستفادة من وسائل التواصل الإجتماعية من التحقق السريع من صحّة خبر ما. سأقدم في هذه التدوينة مثالاً سريعاً لما يمكن القيام به للتأكد من خبر ما، والآلية

يقول نيتشة: “الكذبة الأكثر انتشاراً هي كذب الشخص على نفسه”، نميلُ -معشر البشر- للكذبِ على أنفسنا، ومن ثمّ تصديق تلك الكذبات مع علمنا بها! يُساعدنا الكذب على أنفسنا على تعزيز الوهم لدينا، وتعزيز معتقداتنا بخصوص قدراتنا، وتعزيز آرائنا تجاه ما يحدث.