تُعتبر روايةُ الحنين إلى كاتالونيا (1938)، الرواية الثالثة الأشهر للكاتب جورج أورويل، بالإضافة لروايتيه الشهيرتين؛ رواية 1984 التي كتبها عام 1949، ورواية مزرعة الحيوان (1945)، والتي تم بيع نسخهم معًا أكثر من أي كتاب آخر لأي من كتاب القرن الحادي والعشرين.

حديث ممتع للإيطالي إرنستو سيروللي، حول أهمية الإنصات للآخرين، وفهم مشكلاتهم، ومتطلباتهم قبل اقتراح الحلول لها.

هذه المقالة تحاول تحليل بيانات ملف الشفافية التي ينشرها دوماً فريق ملهم التطوعي.

هل السّعادة حقاً صعبة المنال؟ وهل علينا أن نقضي العمر باحثين عنها؟ هل علينا أن ننفق الكثير من المال لنعيش سعداء؟ لنتمهّل قليلاً! ولننظر في الأمور البسيطة من حولنا، فجأةً سنجد أنّ السّعادة أكثر بساطة ممّا كنّا نعتقد.

مع انتشار وسائل الإعلام الاجتماعيّة مثل فيسبوك، تويتر، وغيرهما، أصبحت هذه المنصّات أداة توليد للمحتوى، وإبداء للرأي لمعظم الأشخاص، وشكّلت نافذة جديدة للإعلاميين والصّحفيين، وغيرهم من المشاهير، لإبداء رأيهم بالأحداث الرّاهنة، بالإضافة إلى نشر آرائهم، وقياس ردّات فعل الجّمهور عليها. يتفاعل متابعو كلّ صفحة مع المنشورات الواردة فيها، سواء بالإعجاب، التعليق، أو المشاركة. يبدو الأمر

قدمت مداخلة سريعة في برنامج Share، على قناة الغد العربي، حول سبب إدمان الشبكات الإجتماعية، وميل مستخدميها للتزييف.

شاركت كمتحدث عن بعد، في مؤتمر المعرفة الريادية Entrepreneur Knowledge Conference، EKC2015. والذي عقد في مدينة دمشق، في المعهد العالي لإدارة الأعمال،حيث شاركت في اليوم الأول ضمن محور “EcoSystems Local & Regional change”.

نميل كبشرٍ للانجذاب إلى الناس الذين يفكرون مثلنا، إذا ما اتفقنا مع أحد ما في المعتقدات، فهذا يزيد من إمكانية تكوين صداقة مع هذا الشخص، كما أننا نحيط أنفسنا بالمعلومات التي تتطابق مع معتقداتنا وآراءنا في الحياة. قد يبدو هذا منطقياً للوهلة الأولى، ولكنه يعني أننا نغض الطرف بشكل غير واعٍ عن أي معلومات قد

تحاول هذه المقالة استكشاف الصفحات التي يقوم السوريون بالإعجاب بها، وأعداد السوريون المعجبين بها.

كثيراً ما ندخل في نقاشات جدليّة كثيرة، سرعات ما تصل إلى طريق مسدود، حيث يتعنت كل شخص برأيه، ويزيد تمسّكه به، فما هو الحل السحري لتغيير رأي شخص في نقاش جدلّي، وكيف يمكن اقناعه برأيك، وأن تثبت صحّة موقفك؟ وكيف يمكن أن تشير له بطريقة علمية أنّ ما يقوله غير مقنع؟