قرار مصيري

فجأة ودون سابق إنذارٍ، وجد نفسه مجبراً على اتخاذ قراره، لقد حاول وبشتى الوسائل تأخير هذا القرار وتأجيله لوقت لاحق، كان يعرف في قرارة نفسه أن عليه إتخاذه عاجلاً أم آجلاَ، ولكن من يدري لعل اتخاذه في وقت مبكر أفضل من تأخيره. جاءه صوت من داخله يناديه: –  هيا حان الوقت  لا تتردد،  احسم الأمور