هل السّعادة حقاً صعبة المنال؟ وهل علينا أن نقضي العمر باحثين عنها؟ هل علينا أن ننفق الكثير من المال لنعيش سعداء؟ لنتمهّل قليلاً! ولننظر في الأمور البسيطة من حولنا، فجأةً سنجد أنّ السّعادة أكثر بساطة ممّا كنّا نعتقد.

مع انتشار وسائل الإعلام الاجتماعيّة مثل فيسبوك، تويتر، وغيرهما، أصبحت هذه المنصّات أداة توليد للمحتوى، وإبداء للرأي لمعظم الأشخاص، وشكّلت نافذة جديدة للإعلاميين والصّحفيين، وغيرهم من المشاهير، لإبداء رأيهم بالأحداث الرّاهنة، بالإضافة إلى نشر آرائهم، وقياس ردّات فعل الجّمهور عليها. يتفاعل متابعو كلّ صفحة مع المنشورات الواردة فيها، سواء بالإعجاب، التعليق، أو المشاركة. يبدو الأمر

قدمت مداخلة سريعة في برنامج Share، على قناة الغد العربي، حول سبب إدمان الشبكات الإجتماعية، وميل مستخدميها للتزييف.

تلقي هذه التدوينة الضوء على إحدى المشاريع الرائدة لمركز كارتر ضمن إطار برنامجه لحل الصراعات، والذي يوضح إمكانية الإستفادة من المعلومات العامة المنشورة عبر شبكات الإعلام الإجتماعي، وجمعها ومن ثم تدقيقها، وإستخلاص النتائج منها.

تقدم هذه التدوينة ملخّصاً لتقرير معهد الولايات المتحدة للسلام (USIP) حول دور وسائل الإعلام الإجتماعي في تأجيج الصراع في سورية.

تمثل الشبكات الإجتماعية مصدراً هائلاً حول ما يحدث في سورية، وخاصة ملفات الفيديو التي يتم تحميلها عبر شبكة اليوتيوب والتي توثق الصراع الدائر في البلاد منذ عام 2011. تتضمن هذه المقالة دراسة حالة عن إحدى المنصات الرائدة وهي ستوري فول، والتي تتحقق عمّا يتم نشره على الشبكات الإجتماعية، وبالطبع عمّا ينشر عن سورية أيضاً.