لماذا لا يكتفي البعض بشغف واحد فقط؟

تناقش إميلي وابنيك في حديث تيد غريب من نوعه فكرة جديدة، وهي أنّ بعض الأشخاص لا يكتفي بشغف واحد في الحياة، ولا يستطيع أن يكون ذو مهنة واحدة محددة طوال فترة حياته، وأن يلتزم بنفس نمط العمل لسنوات كثيرة جداً. وتدعو إميلي ذلك النوع من الأشخاص بأنه “ذو القدرات الكامنة المتعددة”، أو الشخص متعدد الشُغُف (جمع

الضغوط الإجتماعية ودورها في اختلاق ذكريات زائفة

نميلُ -معشر البشر- للكذبِ على أنفسنا، ومن ثمّ تصديق تلك الكذبات مع علمنا بها! يُساعدنا الكذب على أنفسنا على تعزيز الوهم لدينا، وتعزيز معتقداتنا بخصوص قدراتنا، وتعزيز آرائنا تجاه ما يحدث، وقد تحدثت سابقاً في تدوينة سابقة عن ذلك الأمر، وخاصة من وجهة نظر إقتصادية سلوكية تجريبية، ولكن الأخطر من ذلك، هو أنّ أدمغتنا لا

الحذر الحذر من التفكير الإيجابي المفرط

لطالما صدعوا رؤوسنا في كتب التنمية البشرية الشعبوية عن قوّة التفكير الإيجابي، وأنّها المفتاح لتنفيذ رغباتنا في الحياة. لكن بكل أسف، ليس هذا الأمر دقيقاً، إذ أنّ أبحاث عدّة وجدت أن التفكير الإيجابي المفرط لا يؤدي إلى تنفيذ الأهداف، وهؤلاء الذين يرسمون في أذهانهم خيالات إيجابية عن أهدافهم، يحرزون ذات التقدم أو حتى أقلّ من نظرائهم من

التحقق من خبر انتحار فتاة أردنية – دراسة حالة

إحدى المشاريع التي أعمل عليها حالياً هو مشروع أكيد أونلاين، وهو مشروع يهدف للتحقق من الأخبار وصحّتها، وكشف الإشاعات والأخبار المزيّفة أولاَ بأول، ومن التحديّات التي تواجهنا هي كيفية الإستفادة من وسائل التواصل الإجتماعية من التحقق السريع من صحّة خبر ما. سأقدم في هذه التدوينة مثالاً سريعاً لما يمكن القيام به للتأكد من خبر ما، والآلية